خربشات بعد إعلان تشكيل الحكومة

خربشات بعد إعلان تشكيل الحكومة:
١. الرحمة والمجد والخلود للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى .. وبدون الأبطال ديل ما كانت الثورة لتتم ولا كان حمدوك رئيساً للوزراء
٢. على مدى تاريخ استقلال السودان المتقلب بين فترة انتقالية وانقلاب، ان لم تخني الذاكرة، ما كان بتتم محاسبة حقيقية للعهد السابق الفاسد ولا بحث عن أسباب الإنتكاسة والفساد وجرائم الإعتقال والقتل ومكاشفة الشعب بحقيقتها. أتمنى الأمر دا يتغير وفي الفترة الإنتقالية دي
وللمعلومية بريطانيا بعد ثورة علي عبد اللطيف ورفقاؤه في جمعية اللواء الأبيض عملت تحقيق شامل في أسباب الثورة وليه انضم ليها الشباب ديل وكيف تتلافى الأمر دا في المستقبل!
الحنك بتاع “عفا الله عما سلف” دا اعمله بينك وبين صحبك، ما لمن الأمر يتعلق بالدولة وحقوق الناس
٣. الوجوه الشبابية النسائية وتمثيل أقاليم السودان في الحكومة كان أمر موفق، كخطوة ابتدائية، ولكن دا ما بيعني أبداً حماية للوزراء من النصح والنقد والتقويم والمساءلة من الشعب
٤. تعيين أ. فيصل محمد صالح، الحائز على جائزة بيتر ماكلر الأميركية للصحافة الشجاعة الأخلاقية العام 2013 كوزير للإعلام أسعدني جدا. مداخلاته الإعلامية أيام الثورة دائما كانت في الصميم.
ويا تلفزيون السودان .. مقرك يتحول مكب للنفايات!
٥. داليا الروبي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء .. الخلّت الشباب يقولوا الروب 😀
كان النظام اعتقلها أيام مظاهرات سبتبمر ٢٠١٣
٦. حمدوك كان ذكي سياسيا وهو عاوز يظهر انو مرشح لكل الشعب وليس قوى الحرية والتغيير، وضربهم تحت الحزام لمن قال انو مرشحيهم كان في أقاليم كاملة غايبة عنها زي الشرق والنيل الأزرق وهو منزعج من الحكاية دي. بل وقال انو دا أصلا تعبير حقيقي عن شكل الدولة السودانية من الإستقلال واننا محتاجين لإعادة هيكلة الدولة السودانية وبناء دولة تحترم التعدد والتمايز
يا معلم .. بجملة واحدة بس بقت قحت زيها زي القبلها من الإستقلال 😀
٧. أيهما أنسب لحكم البلد: النظام البرلماني أو النظام الرئاسي؟
دا سؤال طرحه حمدوك وهو بيشير لدول مثل غانا ونيجيريا والسنغال، واستدامة الديموقراطية فيها كان بسبب النظام الرئاسي. ولأنو السودان بلد متعدد وما حيجي يوم ويتفقوا. بل وذكّر الحاضرين انو من الخمسينات لمن الوطني الإتحادي فاز بالأغلبية، تاني مافي حزب فاز بالأغلبية وحتى الآن!
آراء شخصية لحمدوك .. لها ما بعدها
٨. في الجانب الإقتصادي:
“نحن في شهر العسل مع العالم، وهذا المناخ الجديد يساهم في خلف تعاطف معنا من كل العالم”
لو قدر السودان بالجد يستفيد من انفتاحه على العالم ورفع اسمه من قوائم الإرهاب الأميركية، الوضع حيختلف جذرياً ويكفيك الزيارات المتتابعة والمتوقعة لوزراء الإتحاد الأوروبي مثلا والدعوات الرئاسية اللي بدت تصل لحمدوك لزيارة الدول عشان تعرف الفرصة القدامنا
٩. وفي موضوع الأسعار
كل مشاكل التضخم وارتفاع الأسعار والندرة في المواد الأساسية خلّت حمدوك يحدد إنو الأولوية الأقتصادية الأولى في إعادة النظر في الموازنة العامة، وتحقيق السلام، بما انو ٧٠ إلى ٨٠% من الميزانية بيمشي للحرب!
وطبعا لسة قدامنا موضوع السوق الأسود وإعادة ثقة المواطن السوداني في البنوك والنظام المصرفي لعل الدولة تقدر تستفيد بالجد من تحويلات المغتربين وبالعملات الصعبة وتفيد المغتربين كمان!
١٠. في موضوع التعليم والجامعات، كلام حمدوك دا ياهو البنسمع ليه من أهلنا عن أيام زمان وكيف كان التعليم .. ماف جديد
وكلنا عارفين البيئة المدرسية وحال المعلم والطلبة ..الخ
حيكون السؤال: شنو التغيير النوعي الممكن يتم في موضوع التعليم، سواء الجامعي أو المدرسي؟
ودا اللي شخصيا مهموم بيه وبفكر فيه كتير
تلك عشرة كاملة.. وصباحكم عافية 😀